Printed page ١/ ٧٧٦
أشَاقَتْكَ آيات أبان قديمُها … كَمَا بيَّنتَ كَاف تَلُوحُ وميمُهَا
[أي ظهر قديمها (١) وبدا، كما بدت "كاف"] (٢) ، هكذا الرواية فيه، وقَلَّ من يقيمه (٣) في "الجمل"، فضلًا عن "الكتاب"، لقلة العناية بهذا الباب، [ومثل قول الأسود في "بين"، قول الأخطل (٤) :
وكَاشحٍ مُعْرضٍ عَنِّي غفرتُ لَهُ … حَتَّى أُبيِّنَ منه الضَغْنَ والميلَا
هكذا احتجّ به أبو الفتح في "المنصف" (٥) ، في بيت الأسود هذا] (٦) . وقبله، في قطعة أنشدها أبو زيد في نوادره (٧) :
أجدَ الشّابَ قد مضى فتسرعا … وبانَ كما بان الخليط فودّعا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) في الأصل "بدى". ↩︎
(٢) ساقط من ح. وفيها "كان الوجه في الرواية وقل. . . ". ↩︎
(٣) في الأصل "يفهمه"، والشاهد من شواهد الجمل ٢٩٠، والكتاب ٣/ ٢٦٠، وقد ضبطت "بُيّنت" فيهما بضم الباء وكذلك في شعر الراعي بطبيعته وفي المقتضب أيضًا ١/ ٢٧٣، ٤/ ٤٠، والرواية الصحيحة "بَيَّنت" بفتح الباء كما أفاد المصنف، ونص عليها صاحب شواهد نحويّة ٧. ↩︎
(٤) الديوان ١/ ١٥٦، وفي الأصل "المللا" وهو تحريف. ↩︎
(٥) المنصف ٣/ ٤٤. ↩︎
(٦) ساقط من ح. ↩︎
(٧) النوادر ٤٥١، والديوان ٤٦ - ٤٧، وفي الأصل "الشراب" وهو تحريف و"ما كان" ساقط من ح. وفيها "فتسرعا" بدل "فترفعا". ↩︎