المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٧٧
وما كانَ مذمومًا لدينا ثواؤه … وصحبته مَا لفّنا خلط معَا
فبانَ وحلَّ الشَّيْبُ في رَسْم دَارِه … كَمَا خَفَّ فَرْخٌ ناهِضٌ فَتَرفعَا
فأصْبَحَ أخْدَانِي كأنَّ عَلَيْهمُ … ملاءَ العِراقِ والثَّغَامِ المُنزَّعَا
يُبَيَنهم ذو اللّبِّ. . . . . . … . . . . . . . . البيت (١)
يتوجّع (٢)؛ لتسرع الشيب إليه، وإلى ساير لداته، وإنَّ نظره إليهم على هذه الحال، مُنغّص للذاته (٣)؛ لأنها حال تؤذن بالذّهاب، وتَسُدُّ دون المسرَّة كُلَّ باب. والملاء: الثياب البيض الواسعة. والثَّغامُ: نبات أبيض يُشبّه الشيب به كثيرًا (٤). والمنزع: المكشف. والسِّيما: العَلامَة، [وعينها [واو] (٥)، انقلبت ياء؛ للكسرة قبلها] (٦). واللب: العقل.