Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ١٠/ ٣٨٤

الرسول ﷺ في أول صلاته: ". . . واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. . ." (١).

وينبغي للمؤمن إذا صار عنده شيء من سوء الخلق وسوء التعامل مع أهله وأولاده أو أفراد مجتمعه أن يضرع إلى الله تعالى ويسأله أن يهديه لأحسن الأخلاق، ثم عليه أن يجاهد نفسه ويعودها الخير؛ لأن الخلق يكتسب بالمجاهدة ورياضة النفس.

واعلم أن الفقهاء يذكرون هذا الحديث في كتاب الطهارة عند الكلام على سنن الوضوء، ومنها: استحباب النظر في المرآة وقول ما ورد، يريدون بالقول هذا الحديث (٢)، مع أن الحديث ليس مقيدًا بوقت النظر في المرآة، نعم ورد ذلك في بعض طرقه، ولكنه لا يصح من ذلك شيء (٣). والله تعالى أعلم.