Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام فضل حسن الخلق

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ١٠/ ٣٢٦

فضل حسن الخلق

١٥٣٢/ ٥ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَا مِنْ شَيءٍ فِي المِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ". أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.

* الكلام عليه من وجوه:

° الوجه الأول: في تخريجه:

هذا الحديث تقدم تخريجه في "مساوئ الأخلاق" من رواية الترمذي (٢٠٠٢) من طريق ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ﵁ مرفوعًا.

وقد تقدم أن يعلى بن مملك متكلم فيه، لكن لم ينفرد به، فقد تابعه عطاء الكيخاراني، فقد رواه أبو داود (٤٧٩٩)، وأحمد (٤٥/ ٥٠٩) من طريق شعبة، عن القاسم بن أبي بَزَّة، والترمذي (٢٠٠٣) من طريق مطرف بن طريف، وأحمد (٤٥/ ٤٨٧) من طريق الحسن بن مسلم، ثلاثتهم عن عطاء الكَيخَارَاني (١)، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق" هذا لفظ أبي داود (٢).

وهذا الحديث سنده صحيح، وعطاء بن نافع الكيخاراني وثقه ابن معين والنسائي (٣).