منحة العلام في شرح بلوغ المرام
ما جاء في إقامة الحد على المريض
١٢٢٢/ ١١ - عَنْ سَعِيدِ بن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ ﵄ قَال: كَانَ بين أَبْيَاتِنَا رُوَيجِلٌ ضَعِيفٌ، فَخَبَثَ بأَمَةٍ مِنْ إِمَائِهمْ، فَذَكَرَ ذلِكَ سَعْدٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَال: "اضْرِبُوهُ حَدَّهُ"، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ أَضْعَفُ مِنْ ذلِكَ، فَقَال: "خُذُوا عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ثُمّ اضْرِبُوهُ بهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً"، فَفَعَلُوا. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَة، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، لَكِنِ اخْتُلِفَ في وَصْلِهِ وَإِرْسَالِهِ.
• الكلام عليه من وجوه:
• الوجه الأول: في ترجمة الراوي:
وهو سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي ﵄، ذكره الجمهور في الصحابة ﵃، وقال ابن عبد البر: (صحبته صحيحة)، واختلف فيه قول ابن حبان، فذكره في الصحابة، وفي ثقات التابعين، وقال ابن سعد: "ثقة قليل الحديث)، وقال الواقدي: (كان واليًا لعلي ﵁ على اليمن) (١).
• الوجه الثاني: في تخريجه:
هذا الحديث رواه أحمد (٣٦/ ٢٦٣)، والنَّسائي في "الكبرى" (٦/ ٤٧٣)، وابن ماجة (٢٥٧٤) من طريق محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن سعيد بن سعد بن عبادة رفقا، قال: كان بين أبياتنا رويجل … وذكر الحديث.