Skip to content

منحة العلام في شرح بلوغ المرام

عبد الله بن صالح الفوزان

Printed page ٨/ ٤١٢

رجم المحصن من أهل الكتاب

١٢٢٠/ ٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَال: رَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ، وَرجُلًا مِنَ الْيَهُودِ، وَامْرَأةً. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

١٢٢١/ ١٠ - وقصَّةُ رجْمِ اليهودِيَّينِ في "الصحيحين" من حديثِ ابنِ عُمَرَ ﵄.

• الكلام عليهما من وجوه:

• الوجه الأول: في تخريجهما:

أما حديث جابر ﵁ فقد رواه مسلم في "الحدود"، باب "رجم اليهود أهل الذمة في الزنى" (١٧٠١) قال: حدثني هارون بن عبد الله، حدَّثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أَبو الزُّبَير أنَّه سمع جابر بن عبد الله ﵄ يقول: رجم النبي ﷺ رجلًا من أسلم ورجلًا من اليهود وامرأته.

ثم قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا روح بن عبادة، حدَّثنا ابن جريج بهذا الإسناد مثله غير أنَّه قال: وامرأة.

وأما حديث ابن عمر ﵄ رفِي فرواه البخاري في "الحدود"، باب "أحكام أهل الذمة وإحصانهم إذا زنوا ورُفِعُوا إلى الإِمام" (٦٨٤١)، ومسلم (١٦٩٩) من طريق نافع، عن عبد الله بن عمر ﵄، أنَّه قال: إن اليهود جاءوا إلى رسول الله ﷺ فذكروا له أن رجلًا منهم وامرأة زنيا … الحديث.

• الوجه الثاني: في شرح ألفاظهما:

قوله: (رجم) أي: أمر، وأُسند الفعل إليه من باب المجاز العقلي؛ لأنه هو الآمر، وقد تقدم في حديث ماعز: (اذهبوا به فارجموه).