المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٨٩٢
"بَغَتَّة" يعني في قول اللّه تعالى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ (١) قال: ولا نظير له في المصادر". وقوله] (٢): "وُقَّع": أَى؛ نازلة بالأرض لا تطير. قال ابن دريد (٣): "مواقع الطير: مبايتها" (٤)، وأصلُ الوقع (٥): الأَثر؛ وبذلك سمّيت وَقِيعة الطّير، ومَوْقِعته؛ لما فيه من آثار (٦) ذرقهِ. وتَدَرَّجُ (٧): أَيْ، تمشي مشْيًا ضعيفًا؛ لضعفها. ويُروى (٨): "فانعشْ أُصَيْبَتِي"، ويروى (٩): "جُوَّع" بدل "وُقَّع".
[والكلام على "أصيبتي" يأتي عند تكرير هذا البيت (١٠) في "أبواب التكسير" إنْ شاء اللّه. وقد شبها بعضهم (١١) هذا البيت لِلحُطَيْئَة، وذلك وهم أراه أوقعه فيه أبياته (١٢) الرّائيّة في نحو هذا الغرض، يستعطف بها عمر ﵁.