Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٥١ - فارحم أصيبتي الذين كأنهم ... حجلى تدرج بالشربة وقع

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٩١

أَوْ الغلاظ الشِداد منها، وقد يُقال: للأقوياء من النَّاس [إذَا اجتمعوا. والجَرَبَّة، والجَرَنْبَةُ: الكثير؛ وإنّما قالوه بالنّون، كراهة التّضعيف.

قال أبو الحجاج: وإنّما حكى (١) سيبويه: شَرَبَّةً وجَرَبَّةً ومَعَدًّا في الأسماء لا في (٢) الصفات".

وقال أبو بكر (٣) في تفسير الجَرَبَّة: يُقال: عيَالٌ جَرَبَّةٌ، أَيْ؛ متساوون ويُقال: هم الجماعة. قال: ويُقال: "عيالٌ جَرَبَّة" أَيْ، أَكُلَة ليس فيهم صغير، وأنشد (٤):

جَرَبَّة كَحُمُرِ الأَبَكِّ … لَا ضَرعٌ فيها ولا مُذَكي

قال سيبويه (٥): "والصّفة: هَبَيّ". قال أبو بكر (٦): الهَبَيُّ: الغلام، والهبَيَّةُ: الجارية. قال أبو الفتح (٧): "وقد قرأ أبو عمرو في رواية حسين (٨) عنه: