Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٩ - تريح نقادها جشم بن بكر ... وما نطقوا بأنجية الخصوم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٨١

وقوله: "تريح نِقَادَها": أيْ، تردُ مع الرّواح ضَأنها، ولا يزال مع (١) ذلك شَأَنُها، إذا تشاور الأقوام، وتفاخر الكرام.

والنَّقَدُ: ضأن صغار، واحدتها نَقْدَةٌ، ويُجْمَعُ على نقَاد، ونِقَادة أيضًا. [قال علقمة (٢):

عَلَى نِقَادَتِهِ وَافٍ ومَجْلُومُ] (٣)

وواحد الخصوم: خَصْم. وقد يقع الخصم على الاثنين والجمع والمذكر (٤) والمؤنث، [ويُقال: خَصيم أيضًا، وَخَصِم، إلَّا أنَّ هذا جارٍ مجرى النّسب والمخاصمة] (٥) ويروى (٦): "بأنجية الحُكوم".

وبعده (٧):

وَلَا قَتْلَى بَنِي جُشُم بن بَكْرٍ … بِزَاكِيَة الدِّماءِ وَلَا اللُّحُومِ

لَقَدْ سَفَهَتْ حُلُومَهم وَأَجْرَوْا … مَعَ المَسْبُوقِ حَيْثُ جَرَى المُلِيمُ

أَلَمْ أَخْصِ الفرزدقَ قَدْ عَلِمْتُم … فَأمْسَى لَا يَكِشُّ مَعَ القُرومِ