المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
وقوله: "تريح نِقَادَها": أيْ، تردُ مع الرّواح ضَأنها، ولا يزال مع (١) ذلك شَأَنُها، إذا تشاور الأقوام، وتفاخر الكرام.
والنَّقَدُ: ضأن صغار، واحدتها نَقْدَةٌ، ويُجْمَعُ على نقَاد، ونِقَادة أيضًا. [قال علقمة (٢):
عَلَى نِقَادَتِهِ وَافٍ ومَجْلُومُ] (٣)
وواحد الخصوم: خَصْم. وقد يقع الخصم على الاثنين والجمع والمذكر (٤) والمؤنث، [ويُقال: خَصيم أيضًا، وَخَصِم، إلَّا أنَّ هذا جارٍ مجرى النّسب والمخاصمة] (٥) ويروى (٦): "بأنجية الحُكوم".
وبعده (٧):
وَلَا قَتْلَى بَنِي جُشُم بن بَكْرٍ … بِزَاكِيَة الدِّماءِ وَلَا اللُّحُومِ
لَقَدْ سَفَهَتْ حُلُومَهم وَأَجْرَوْا … مَعَ المَسْبُوقِ حَيْثُ جَرَى المُلِيمُ
أَلَمْ أَخْصِ الفرزدقَ قَدْ عَلِمْتُم … فَأمْسَى لَا يَكِشُّ مَعَ القُرومِ