Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٩ - تريح نقادها جشم بن بكر ... وما نطقوا بأنجية الخصوم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٨٢

وَقَدْ نَالَ الأُخَيْطِل مِنْ هجَائي … دُخولَ السَّبْرِ غائرةَ النّجومِ

كذا روى في شعره برفع "الأخيطل"، ونصب "الدُّخُول" أَيْ؛ نالَ الأخطل بسبب هجائي إيَّاه شجّة واسعة الفم لهافي نواحيها أَجْوَاف (١).

والسَّبر: المقدار. أَيْ (٢) أصاب الأخطل هذا وظفر به [وكأنَّه أشار إلى أنّه قصدا التعرض له ليفخر بذلك] (٣)، والأظهر نصب "الأخطل" ورفع "الدّخول". وغائرة النّجوم (٤) هنا عندي مثل ضَربهُ للزبد (٥) [وقوله: "لا يكِشُّ)، (٦): أيْ؛ لا يهدر مع الفحول.

وبنو (٧) جُشُم هنا رهط الأخطل؛ وهم بنو جَشَمِ بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غُنم بن تَغْلب، وإلى بني جُشَم انتقل العزَّ والشَّرف في ربيعة، وكان يلى ذلك منهم رَبِيعةُ بن مُرَّة بن الحارث بن زُهَير بن جُشم بن بكر، ثم وليه بعده ابنه كُليب. وفي هوازن أيضًا بنو (٨) جَشَمٍ بن بكر