Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٩ - تريح نقادها جشم بن بكر ... وما نطقوا بأنجية الخصوم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٧٩

وقال (١) الشَّاعر في جمعه:

ظَلَّتْ نِسَاؤُهم والقَوْمُ أَنْجِيةٌ … يُعْدَى عليها كما يُعْدَى على النَّعَمِ

وكذا قال أبو زيدٍ أيضًا: إنَّ أَنْجِيَة جمعُ نَجِيٍّ، وأنشد هو، وغيره (٢) لبعض العرب:

إِنّي إذَا مَا القَوم كَانُوا أَنْجِيةْ … وشُدَّ فَوْقَ بَعْضِهم بِالأَرْوِيَةْ

واضْطرَبَ القَوْمُ اضْطِرابَ الأَرْشيَةْ … هُنَاكَ أوصِيني ولا تُوصي بِيَةْ

حكى القاضي (٣) الجُرجَانيِّ عن الأَصْمَعِيّ وغيره: أنَّه يصف قومًا أتعبَهُم السَّيرُ (٤) والسهر فرقدوا على ركابهم، واضطربوا عليها كاضطراب (٥) أَرشِية الدِّلاءِ، وشُدَّ بعضهم على نَاقته (٦) حذار سقوطه عنها.