Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٧ - فحط في علقى وفي مكور

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ٢/ ٨٧١

وهو من عشب القيظ (١) كالحَلَقة ينبتُ في أصلِ [قال أبو حنيفة: وكذا حكم كلّ ما هو من الجنبة (٢)، والجنبة فرق ما بين الشجر والبقل، والجنبة أبقى على الصّيف من البقل؛ لأنَّ البقل رِبعيّ وهو سريع الهيج، والربيعيُّ: ما ينبت في أوّل الرّبيع وقد تسمَّى كلّ نابتة بقلة في أوّل نباتها. وقال أبو زيد: العشبُ: كلّه بقل وخوصة، فالبقل: ما ينبت من حبّ، والخوصة: ما ينبتُ في أصل حين يصيبه المطر، يذهب إلى أنَّ الخوصة في أوّل نباتها جنبة لا أنّها تشبه الخوص، كما ظن بعض الرّواة ألا ترى إلى قولهم: "أَخْوَصَ العَرْفَج"] (٣) وواحدة (٤) المكر: مَكْرة.

[وقال أبو عمرو في "كتاب الحروف" (٥): المكْرُ: العِكْرِش أوّل ما ينبت فإذا هاج فهو العِكْرِشُ. قال: وقد يقع المكور على ضروب من الشّجر، وقد قيل: هي المراد في هذا البيت، وسميت بذلك؛ لارتوائها، وبخوع السَّقى فيها. والمكر أيضًا: حسن جدالة السّاقين، وامرأة ممكورة السّاقين] (٦).