المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ٢/ ٨٧٢
وهذا البيت من أرجوزة العجاج التي أوّلها (١):
جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيري
وبعده (٢):
بَيْنَ تَوَارِي الشَّمْسِ والذُّرورِ
أيْ؛ بين غروبها (٣) وطلوعها. يصف ثور وحش شبّه به جمله، أيْ؛ حَطَّ هذا الثور على هذب النّوعين من النبات؛ لطيبهما (٤)، أيْ؛ اعتمدهما في رعيه. [ومن روى (٥): "يستنُّ" فمعناه: يعدو يمينًا وشمالًا مَرَحًا ونشاطًا؛ لكثرة الخصب. وستزيد في تفسيره بعد إن شاء الله] (٦).