Printed page ١/ ٨٦٤
والنَّاشَطُ هنا (١) : الذي يخرج من بلد إلى بلد؛ لقوته، وثقته (٢) بسرعته. وفَعْلُه نَشَطَ يَنْشُطُ (٣) ، [مثل "قَعدَ يَقُعُد" عن أبي حاتم وابن دربد (٤) ، وحَكاه ابن القوطية (٥) : نَشِطَ بالكسر.
وأوَّل قصيدة (٦) أسامة:
ومَا أنَا والسَّيْرَ في مَتْلَفٍ … يُبَرِّحُ بالذَّكَرِ الضَّابِطِ
وقبل (٧) بيت الإيضاح:
تَصِيحُ جَنَادِبُه رَكَّدًا … صِيَاحَ المَسَامِير في الوَاسِطِ
فَهن عَلَى كُلِّ مُسْتَوْفَزٍ وُقُوعَ الدَّجَاجِ عَلَى الحَائِطِ
أيْ؛ في الشجر. والمستوفزُ: المكان المرتفع. والجنادبُ: حمع جندُبٍ؛ وهو ضربٌ من الجراد؛ منه أبيض وأسود وأبرق.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) "هنا" ساقط من ح. ↩︎
(٢) في ح "والثقة". ↩︎
(٣) في ح بعد كلمة "ينشط" حاشية: قال ابن السيد: رواه الأصمعيّ: "طُغْيًا" على فعلى بضمّ الطّاء، ورواه أحمد بن يحيى: طَغْيَا بفتح الطّاء، ورواه أبو عبيدة وأبو عمرو الشيباني "طَغْيًا" بفتح الطّاء والتّنوين، يريد به الصوت، وتكون روايته "من اللّهق" أي وصوتًا من اللّهت، ومن لم يصرفه رواه "مع اللّهق". ↩︎
(٤) جمهرة اللّغة ٣/ ٥٨. ↩︎
(٥) الأفعال ١١٧ وعلى ذلك أكثر كتب اللّغة، وينظر الأفعال لابن القطاع ٣/ ٢٣٠، وللسّرقسطي ٣/ ١٥٠، والمقاييس ٥/ ٤٢٦، والصحاح واللّسان والتاج (نشط). ↩︎
(٦) شرح أشعار الهذليين ١٢٨٩، وتخريجة ١٥١٩، وفي الأصل "ولما نا" وهو تحريف. ↩︎
(٧) المصدر نفسه ١٢٩٠. ↩︎