Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٦ - وألا النعام وحفانه ... وطغيا مع اللهق الناشط

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٦٤

والنَّاشَطُ هنا (١): الذي يخرج من بلد إلى بلد؛ لقوته، وثقته (٢) بسرعته. وفَعْلُه نَشَطَ يَنْشُطُ (٣)، [مثل "قَعدَ يَقُعُد" عن أبي حاتم وابن دربد (٤)، وحَكاه ابن القوطية (٥): نَشِطَ بالكسر.

وأوَّل قصيدة (٦) أسامة:

ومَا أنَا والسَّيْرَ في مَتْلَفٍ … يُبَرِّحُ بالذَّكَرِ الضَّابِطِ

وقبل (٧) بيت الإيضاح:

تَصِيحُ جَنَادِبُه رَكَّدًا … صِيَاحَ المَسَامِير في الوَاسِطِ

فَهن عَلَى كُلِّ مُسْتَوْفَزٍ وُقُوعَ الدَّجَاجِ عَلَى الحَائِطِ

أيْ؛ في الشجر. والمستوفزُ: المكان المرتفع. والجنادبُ: حمع جندُبٍ؛ وهو ضربٌ من الجراد؛ منه أبيض وأسود وأبرق.