Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٦ - وألا النعام وحفانه ... وطغيا مع اللهق الناشط

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٦٣

وذكر أبو عليّ (١) عن ابن الأنباريّ، عن الأصمعيّ قال: حفان: إناث النّعام.

قال أبو حاتم: وقيل: حفان النّعام: ريشه، وقيل: الحفان: ولده وولد الإبك أيضًا، وكذا قال أبو عبيد (٢) و لم يشترط الصِّغَر. وقيل: صغار النّعَام والإبل، والواحدة: حفَانة؛ الذكر والأنثى فيه سواء. وفي العين (٣): "الحفان أيضًا: الخدم" فكأنَّ الحفان الذي هو ولد النَّعام سُمِّي بذلك؛ لحفيف جناحيه؛ وهو صوتها عند شدّة، أو لأنّه يَحِفُّ بأبويه، أيْ؛ يطيف بهما، ويعْكُفُ عليهما، فيكون هذا الأشتقاق يجمع بينه وبين ولد النَعم، وبَيْنَ "الحفان" الذين هم الخدَم؛ لعكوفهم على من يخدمونه.

وقال أبو خيرة (٤): الأَفيلُ أيضًا: صغارُ النَّعَم، كما يُقَال: في صغار الإبل، والأنثى: أفيلة واللَّهق، ويقال: اللَّهقُ أيضًا الأبيض، ويقال: اللّهاق أيضًا، لَهَاق ولِهاق والأنثى لهقة ولهاق، وقد لهِق ولهق لَهقًا ولهْقًا وأكثر ما يوصف به الثور الوحشي، ويقال: بلق بمعنى لهق] (٥).