Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤٦ - وألا النعام وحفانه ... وطغيا مع اللهق الناشط

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٦٢

بفتح الطاء، وهي بقرّة الوحش الصغيرة عن ثعلب، قال أبو عليّ: وقد حُكِي عن الأصمعيّ أيضًا أنَّه كان يقول: "طُغْيًا" بالضّمّ، قال أبو سعيد (١): ولم أسمع "طُغْيًا" إلَّا في هذا. قال غيره: ويُروَى:

"وخَيْطًا من اللّهق الناشِطِ"

وقال: يعني: بقرًا وطَغْيًا: نبذ منه.

قال أبو الحجاج: وهذا يُؤكّد رواية من رَوَى: "وطَغْيًا من اللّهق"] (٢).

قال أبو بكر بن عبد العزيز وغيره (٣): طَغَت البقرة الوحشية تَطْغى طَغْيًا صاحت (٤)، والثور (٥) كذلك. والطَّغَا: الصوتُ. وطِغَى الرجل وَطغَا طَغْوًا وطُغْيَانًا أسرف في الظّلم والمعاصي.

والنّعام: جمعُ نَعَامَة، والنَّعامة: اسم للذّكرِ والأنثى [منها. ويُقال: نعامات، ونعائم، في جمع نعامة أيضًا.