المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
بحرها وغيّرته. وقال (١): ما كان من الحرّ فهو لفْحٌ، وما كان من البّرْدِ فهو نَفْحٌ، والوَمَدُ (٢): الحرُّ الشّديد بلا ريح. وحكى (٣) يعقوب عن الفرّاء: أسَمَّ يومنا وسَمّ (٤) وسُمَّ ويوم مسموم، والريح الحارة هي: السَّمومُ والحرورُ والسمامُ، وفي كتاب "المصادر" للفرّاء: أَسَمَّ يومُنا وسَمَّ وسُمَّ ويوم مسموم، والرّيح الحارة هي: السّموم والحَرورُ والسّمام، وفي كتاب "المصادر" للفرّاء: أَسَمَّ يومُنا وسَمَّ وحَرَّ من الحرّ يحرُّ. وحكى الكسائي (٥): أنَّه سمعَ من يقولك أَحَرَّ النّهار، وأمَّا أنا فلم أسمعها بعد أنْ استعرضتُ العرب عنها. و "قديديمة الجَوزاء": يَعْنِي طلوعها بالغداة. قال أبو حنيفة: وذلك في حَمَّارَة القيظ] (٦).
يصفُ علقمة وقوّته وجلدَه، وعلوّه في مثل هذا الوقت قتدَه (٧)،