Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤١ - وقد علوت قتود الرحل يسفعني ... يوم قديديمة الجوزاء مسموم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٤٠

وواحد القُتُود: قَتَدٌ [ويُقال: قِتَدٌ أيضًا، ويجمع في القليل على: أَقْتَاد] (١)؛ وهي خشبُ الرّحل، وقيل: جميع (٢) أداته، والرَّحل: مركبُ البعير [وجمعه: أرْحُلٌ ورِحال] (٣).

ويسفع (٤): يُغيّر. [وأصل السّفع: التغيير، ومنه السُّفْعَةُ؛ وهي سوادٌ تعلوها حمرة، وأمَّا السَّفْعَةُ بالفتح: فالعين تصيحب الإنسان، يُقال: رجل مَسْفُوعٌ؛ أيْ مَعِين، ويُقَال: مَعْيُون أيضًا، ومن ذلك أيضًا قول الله تعالى: ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ (٥) أيْ لنأخذنَّ أخذ تغيير لحالها التي كانت عليها] (٦).

ومَسْمُوم: نعت "ليوم" ومعناه: شديد الحرّ [قال أبو عبيدة (٧): السَّمُوم بالنَّهار، وقد يكون باللّيل. والحَرُورُ باللّيل، وقد تكون بالنَّهار، وقد أصابه سفع من سَموم وحَرور، وكذلك سَفَعتْ لون وجهه، وكذلك سفعتْهُ النّار سفعًا، ومثله (٨) لفحته ونفحته، أيْ، اشتدّت عليه