Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١٤١ - وقد علوت قتود الرحل يسفعني ... يوم قديديمة الجوزاء مسموم

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨٤٢

صابرًا على لَفْح السَّمَائم في طلب المكارم [وهذا مثل قول الآخر (١):

وَنَارٍ ودِيِقَةٍ في يَوْمِ هَيْجٍ … مِن الشِّعْرى نَصَبْتُ لَها الجَبِينا

ومن أَمْثَالِهم (٢): "إِذا طلعت الجوزاء، تَوَقّدت المَعْزاء، وَكَنَسَتِ الظِّباءُ، وَعَرِقَتِ العِلْبَاءُ، وطاب الخَباءُ".

ويروى (٣):

يوم تجيء به الجوزاء مسموم.

أيْ، تجيء بمجيئه وتطلعُ عند حضوره، فكأنَّها هي التي جاءت به.

وبعده (٤):

حَامٍ كَأنَّ أُوَارَ النَّارِ شَامِلُه … دُونَ الثِّياب وَرَأسُ المَرْءِ مَعْمُومُ ويُرْوَى: "كأنَّ أُوَارَ الشّمس". قال أبو عليّ: وروى ابن الأعرابي: "شَامِلَةٌ" والوجه فيه: "شامل"؛ لأنّه خبر "الأوار"؛ لكنّه أُنّث "للنّار" المضاف إليها "الأوار"، وهذا النحو كثير] (٥).