المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٨١٦
إلى كُلِّ حَاريّ قَشيبٍ مُشطبٍ
وقال (١) ابن النحاس في إثر قوله:
والعين (٢) بالإثمد الحاري مكحول
"حَارِيُّ وحيري: منسوب إلى الحيرة".
وقال (٣) أبو الفتح: أبدلوا الياء ألفًا؛ للتخفيف، والكسرة فتحة. وفي "الموعب": أنَّ الحيرَة (٤) بجنب الكوفة نزلها نصارى العباد. والإثمد. كحل [ويروي (٥): "من الرَّبعيّ خاذلة"، أنثه لتأنيث المرأة، أو ألحق الهاء للمبالغة] (٦).
وقبله، وهو أوَّل القصيدة (٧):
هَلْ حَبْلُ شَمَّاءَ قَبْلَ البَيْن موصُولُ … أمْ لَيْسَ للصرْمِ عَنْ شَمَّاءَ مَعْدُولُ
أمْ مَّا تُسَايلُ عَنْ شَمَّاء مَافَعَلَتْ … ومَا تُحاذِرُ مِنْ شَمَّاءَ مَفْعُولُ