Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٨١٧

وبعده (١):

يَرْعَى مَنَابِتَ وَسْمِيّ أطَاعَ لَهُ … بِالجِرْع حَيْثُ عصَى أصْحَابَهُ الفِيلُ

شُمَّاء: اسم امرأة، وحبلها: وصلها، ومَعْدُولَ: مصروف.

[وقال يعقوب: يريد أنَّه لا يجد عن صرم شَمَّاءَ مَعْدَلًا.

قال أبو الحجاج: وقول يعقوب، يقتضى أنَّ العدول عنده مصدر، كالمعدَل، كما اعتقد قوم في قولهم: "دَعْه إلى ميسوره" (٢)، أنّ المراد إلى يسره. فجعلوه مصدرًا، وكذلك ما كان مثله، و "سيبويه" لا يرى هذا، وإنْ كان قد قال (٣): لأنَّ المصدر مفعول، قال: وإنما يجيء هذا على المفعول، كأنه قال: "دعْه إلى أمر يوسِرُ فيه"، قال: "وكذلك "المعقول" (٤)، ونحوه، ويستغني بهذا عن المَفْعَل الذي يكون مصدرًا؛ لأنَّ في هذا دليلًا عليه] (٥).

ويروى:

أم (٦) مَا تُحَاوِلُ مِنْ شماء مَفعول