المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٨١٤
حذف مضافين على ما ذكرتُ. وحاجبه مرتفع (١) بأحوى كقوله: ولا يشعرُ الرمح الأصم كعُوبَهُ (٢).
قال (٣) أبو عليّ: والرواية على هذا: حاجبه بالتذكير؛ لتعود "الهاء" على الموصوف المحذوف الذي هو الظبي، كما عادت "الهاء" من كعوبه على الرمح. ويجوز أن يكون حاجبها [في من أنث، وهي الثابتة في كتاب سيبويه] (٤)، بدلًا من هي بدل بعض الشئ من جميعه؛ أي؛ إذْ حاجبها مثلُ أحوى في سواد شعره. قال يعقوب (٥): الأحوى (٦): الشديد سواد الشعر. وقال أبو زيد: الحَوَّاء من المعز: هي السوداء ما ظهر من أعاليها (٧)، والحمراء ما بطن من (٨) أسافلها.
وقال أبو عمرو (٩): والحوة في المعز دون الضأن؛ وهى سواد وحمرة