المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٨٠٧
جحيش وحده. وإخباره (١) عن القوس أنَّهَا فَرْعٌ، مما تمدح به، يقال: "قوس فرع"؛ إذاعملت (٢) من رأس القضيب، وليست بفلق. وقوله: "وإصْبَع": لم يُرِد به حقيقة مقدار الإصْبَع، ولكنه (٣) أشار بذلك إلى كمال القوس، واستيفائها لثلاث الأذرع المعلومة في ذات الكمال من القسيّ العربية، وعذا كما تقول: "الثوبُ سبعُ أذرع وأزيد (٤). تريد: أَنَّها مَوَّفاة هذا العدد. [وقيل: بل الإصبعُ على وجهه هنا (٥): أن القوس العربية الكاملة كذلك] (٦)، وقيل: بل الإصبع (٧) هنا: دهنها، وحسن القيام عليها [كما قال (٨):
فَمَظعها عَامَيْنِ مَاءَ لِحَائِها