المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
المعَى" وبيت القطاميّ أيضًا (١) مضمّن، وبعده:
عَلَى وَحشيَّةٍ خَرَجَتْ خَلُوجًا … وكانَ لَها طَلًا طفْلٌ فَضَاعَا
فَكَرَّتْ عِنْدَ فَيْقَتِها إليه … فأَلفتْ عِنْدَ مَربضِه السِّبَاعَا
يريد (٢): بقرة وحشية. وموضعها (٣) رفع، على خبر "كان" لب البيت الذي قبله. وخَلُوجًا أيْ؛ خَرُوجًا. ويروى (٤): "خذلت خَلُوجًا" أي، وحشية خلوجًا. وفيقتها: من الفواق، يريد حين نزل لنبها، وقيل: حين اجتمع في ضرعها.
يصف القطاميّ قَلوصًا، أحسن القيام عليها (٥) قبل رحلتها، وفيها يقول:
فَلَمَّا أنْ جَرَى سِمَنٌ عَلَيْهَا … كَمَا بَطِنْت بالفَدَنِ السِّياعَا
أمَرْتُ بِهَا الرِّجَالَ ليأخذوها … ونَحْنُ نَظُنُّ أنْ لَنْ تُستَطَاعَا
إذَا التَّياز ذُو العَضَلات قُلْنَا … إليكَ إليْكَ ضاق بها ذرَاعَا
فلأيا بعد لأيٍ وجوها … عَلَى ما كانَ إذْ طرحُوا الرِّقَاعَا