المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧٧٢
وهي الناقة التي ذهب لبنها، يقال: غرزت الناقة غَرِزًا وغرزت أيضًا، [قال أبو عبيد (١) عن الأصمعي: إذَا جَذَبَتْ لبَنها فدفعته، وغَرَّزتها أنا.
قال مؤرج (٢) السدوسي في كتاب "الأنواء" له] (٣): كانوا إذا أرادوا أن يسافروا على النوق، غرزوها ولم يحلبوها (٤)؛ ليكون ذلك أقوى لها، [ويقال لها: غوارز أيضًا، ولذلك خصها] (٥)؛ لأنها أخفّ وأقوى من الحافلة. والمعى: المصير، أوْ المُصران، وهو (٦) مذكر، قال أبو زيد: الأمعاء لكلّ دابة، وهي صغار المصارَين.
[وقال صاحب العين (٧): "والمعى أيضًا: كلّ مذنب بالحضيض يُناصِى مذنبًا بالسَّنَد"، وقال ابن دريد (٨): مسيل ماء من أكمةٍ، وغلظ إلى قرار، ومكان أيضًا (٩) يريد: معروفًا وقد مرّ تفسيره في قوله (١٠): "جَرع