Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١١٨ - قد صرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٤٢

يعني: كما بطنت بالسَّياع؛ وهو الطين بالتبن الفَدَن (١)؛ أي القصر [وقول أبي النجم:

قبل دنو النجم من جوزائه] (٢)

وهو كثير في الشعر. ومما جاء منه في التنزيل، قوله تعالى: ﴿فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ﴾ (٣)، قال أبو علي، وقوله أيضًا: ﴿خُلِقَ ائإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾ (٤)، أي؛ العجلُ من الإنسان. قال الزجاج (٥): ويدلّ على ذلك قوله ﷿: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ وقد قيل (٦): العجَلُ: الطين، ولا قلب فيه على هذا. وكذلك قوله تعالى (٧): ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ﴾، أي؛ بلغت الكبر.