Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١١٨ - قد صرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهرية الذقن

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧٤٣

والوجه: "وصرح" بالواو؛ لأنّ (١) قبله يصف ظُعنًا:

شَقَّتْ قُسَيَّانَ وازْورّتْ ومَا عَلِمَتْ … مِنْ أهلِ تُرْبَانَ مِن سُوءِ ولا حَسَنِ

وَاشْتَقَّت القُهبَ ذَاتَ البُرْق من مَرَسٍ … شَقَّ المُقاسِم عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ

وبعدها (٢):

وَقَدْ جَعَلْنَ أَفيحًا عَنْ شَمَائلها … بَانَتْ مَنَاكِبُه عَنْهَا ولَمْ يَبنِ

واسْتَقبَلُوا واديًا ضَمَّ الأرَاكُ بهِ … بَيْضَ الهُدَاهِد ضَمَّ الميْتِ في الجَننِ

مَازلتُ أرمُقُهم في الآلِ مَرْتَفقًا … حَتّى تَقطع مِنْ أقْرانِهم قَرَنِى

قسيان (٣): وادٍ، وتربَانُ (٤): اسم ماءٍ، أي، لم يقيموا به فيعلموا من أهله خبرًا. والقُهبُ (٥): جبال فيها حمرة إلى سواد عن الأصمعيّ. [والرَّدَن: الحرير. وأنشد لعديٍّ:

مسها ألين من مس الرَّدَن] (٦)