المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
والوجه: "وصرح" بالواو؛ لأنّ (١) قبله يصف ظُعنًا:
شَقَّتْ قُسَيَّانَ وازْورّتْ ومَا عَلِمَتْ … مِنْ أهلِ تُرْبَانَ مِن سُوءِ ولا حَسَنِ
وَاشْتَقَّت القُهبَ ذَاتَ البُرْق من مَرَسٍ … شَقَّ المُقاسِم عَنْهُ مِدْرَعَ الرَّدَنِ
وبعدها (٢):
وَقَدْ جَعَلْنَ أَفيحًا عَنْ شَمَائلها … بَانَتْ مَنَاكِبُه عَنْهَا ولَمْ يَبنِ
واسْتَقبَلُوا واديًا ضَمَّ الأرَاكُ بهِ … بَيْضَ الهُدَاهِد ضَمَّ الميْتِ في الجَننِ
مَازلتُ أرمُقُهم في الآلِ مَرْتَفقًا … حَتّى تَقطع مِنْ أقْرانِهم قَرَنِى
قسيان (٣): وادٍ، وتربَانُ (٤): اسم ماءٍ، أي، لم يقيموا به فيعلموا من أهله خبرًا. والقُهبُ (٥): جبال فيها حمرة إلى سواد عن الأصمعيّ. [والرَّدَن: الحرير. وأنشد لعديٍّ:
مسها ألين من مس الرَّدَن] (٦)