Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ١١٣ - تفقأ فوقه القلع السواري ... وجن الخازباز به جنونا

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٧١٣

بقفقفيه أي (١)؛ بجناحيه، يصيرهما (٢) له كاللحاف. والهفاف: الخفيف.

يقول: إنَّ جناحه خفيف، مع ثخنه وكثرة ريشه، لأنه لو كان ثقيلًا، (٣) لكسر البيض. "والهجلُ": المطمئن من الأرض الواسع. وقيل: الهجول: أفواه الأودية، والروض يكون في المطمئن، لاجتماع السيول فيه (٤)، فهو أخصب من غيره. وقسا (٥): موضع معروف. وذَفِر: طيب الريح. والذفُر -بالذال المعجمة-: حدّة الريح، طيبة كانت أم (٦) خبيثة. "والخُزَامَى": نبت طيب الريحُ. والجربياء: الشمال. وتهادي: يكثر حنينها [فيه، وكذلك تداعى. وقوله (٧): تفقأ: أي تشقق. والقلع: قطع السحاب المترفع. والسواري: الآتيات بالليل] (٨). يريد: أنّ ادحى الظليم في هجل نحصب (٩) ممر للسحاب، قد طال نباته طولًا شديدًا، وكثر وأسرع انتشاره،