المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٧١٢
[قال ابن الأعرابي، ويعقوب، ومحمَّد بن حبيب] (١): جنون النبات هنا: طوله الشديد، ومنه نخلة مجنونة.
قال أبو حنيفة (٢): وروضة مجنونة أيضًا. لم ترْعَ. وجُن كلّ شيء حداثته وَطرَاءته (٣) قبل أن يتغَيَر.
وقبل هذا البيت (٤):
يظل يحفهن بقفقفيه … ويلحفهن هفافا ثخينًا
بهْجلٍ من قساذفر الخزامي … تداعى الجربياء به الحنينا
ويروى (٥): "بجو من قسا"، و"تهادى" (٦): مكان "تداعى"، "وتكسر" (٧): مكان "تفقأ".
قوله (٨): "يظل": يعني ظليمًا. ذكره قبل، ويحفهن: يعني البيض.