المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
وهو جنونه، [ونحو من هذا قول أبي النجم (١):
حتى تحنَّى وهو لما يذبل … مستأسدًا ذبانه في غيطل
يقلن للرائد أعشبت انزل
تحنَّى: طال عشبه حتى انثنى من نعمته. والغيطل: جمع غيطلة، وهي تكون في أشياء، وهي هنا قالوا: صوت الذباب.
يقول: إن الرائد إذا سمع صوت الذباب، تيقن خصب ذلك الجناب، فصار ذلك كدعاء الإنسان، وهذا من الاستعارة الحسنة البيان] (٢).
وفي الخازباز لغات، خازَبازَ: بفتح الزائين (٣)، كخمسة عَشرَ. وخازِبارِ: بكسرهما معًا قال سيبويه (٤): كجيرِ وغاقِ، قال أبو سعيد (٥): "وكسر كلّ واحد منهما لالتقاء السّاكنين".
وخازِبارِ: بفتى الزّاي الأولى، وضم الثَّانية كحضْرَ موتُ، ويجعل (٦) الإعراب في الاخر. وخازِبازُ: بكسر الأولى وضم الثَّانية أيضًا، وهو معرب الآخر أيضًا، ويبنى الأوَّل على السكون كمعدي كرب، إلَّا أنه