Printed page ١/ ٦٦٨
وذُكر في كتاب "الواحدة" (١): أنَّ حاجبًا كان مجوسيًا هو وأهل بيته؛ ولذلك سمَّى ابنته "دختنوس"، باسم ابنة كسرى، وهو ممن تزوج ابنته.
وقوله: "المرموس" أي، المخفي، وروى (٢): "المرسوس"؛ وهو المدفون. والمألكة] (٣)، والمألكة، والألوك: الرسالة، وهو (٤) عند أبي الفتح: مما قدم "عينه" على فائه؛ لأنَّ أصل تركيبه عنده (٥) "لأك" فالفاء لام، والعين همزة، واللام كاف، وقال: "هذا الأكثر، وعليه تصرف (٦) الفعل، قال النابغة (٧):
ألِكْنِي إلى النّعمان حيثُ لَقيتُه