المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٦٦٧
قال أبو (١) سعيد: يقال: دختنوس، ودختنوش، وتختنوش (٢)، وهي كلمة أعجمية، وأصلها: "دخَّت (٣) نوش" فعربوها، وأبدل بعضهم من "شينها" سينًا، [وبعضهم من دَالها تاء. قال أبو الحجاج: والدال والسين فيها أشهر، وفي الاستعمال أكثر، وهي للقيط يقولها (٤) لدختنوس ابنته، وقيل: قالها لها غيره، وكذا زعم المرزباني (٥) أن قائلها عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد اللَّه بن دارم:
يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكِ دَخْتَنُوسُ … إذَا أتَاهَا الخَبَر المَرْمُوسُ
أتَحْلِقُ القُرُونَ أمْ تَميسُ … لَا بلٌ تَميسُ إنّها عَرُوسُ
يقوله لقيط: عند موته في وقعة "يوم جبلة" (٦)، وكان لقيس على تميم، وكانت يومئذ دختنوس عند عمرو بن عمرو بن (٧) عدس.