Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٦٦٩

الأصل: "الئكني"، فخفف الهمزة؛ بأن طرح كسرتها (١) على "اللّام"، وعلى هذه اللّغة جاء "ملأكَ"، وعليه جمعوه في قولهم: "ملائكة" و"ملائك" (٢)، فهو "مفْعل ومفاعل"، ودخلت التاء لتأنيث الجماعة، ولم نرهم استعملوا الفعل بتقديم الهمزة، فهذا يدلّ على أنَّ "الفاء لام، والعين همزة"، ومألكة ومألكة (٣)، مقدمة الهمزة على اللّام وكذلك قالوا: "الألوكُ": للرسالة أيضًا. ومألكة وزنها: مَفْعَلة (٤)، هذا تمثيله في الفعل على لفظه؛ لأنه ليس بمطرد في بابه، يعني إذ لم (٥) يستعملوا الفعل فيه بتقديم الهمزة. قال (٦): وإن أردت تمثيل أصل ما كان عليه، قلت (٧): مفعلة".

قال أبو الحجاج: وأوَّل من قال في "ملك"، إن أصله "مألك"؛ لأنه من "الألوك"، ثم قلب، الكسائي. وقول ابن جني، أولى عندي (٨) لقوله: