المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٤٣
وقال ابن دريد (١): السعلاة وصفا عند سيبويه يمدُّ ويُقْصَر.
وقال أبو علي: السّعلى ذكر الغيلان] (٢).
وقال سيبويه (٣): فسعلاة بالهاء (٤) صفة غير معروف.
[وذكر الجاحظ هذه القصة في كتاب "الحيوان" (٥)، ثم أنكرها وعاب من يصدقها، ويقول بمثل هذا النتاج المشترك] (٦).
قال الأصمعي: وضع البعير يضع وضعًا، إذا سار سيرًا دون الشدَ.
قال (٧) الفراء: وكذلك وضع الرجل في السير أيضًا، وأوضع إيضاعًا. ووضعت الناقة في السير وضوعًا لا غيرُ.
[قال أبو الحجاج: و] (٨) أبو علي يَأبى أن يكون "أوضَع" إلّا متعديًا، فعلى هذا يكون (٩) قد حذف في البيت مفعولًا تقديره: فأوضع السير فوق بكر؛