Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٧٠ - رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال ولا أغاما

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٤٣

وقال ابن دريد (١): السعلاة وصفا عند سيبويه يمدُّ ويُقْصَر.

وقال أبو علي: السّعلى ذكر الغيلان] (٢).

وقال سيبويه (٣): فسعلاة بالهاء (٤) صفة غير معروف.

[وذكر الجاحظ هذه القصة في كتاب "الحيوان" (٥)، ثم أنكرها وعاب من يصدقها، ويقول بمثل هذا النتاج المشترك] (٦).

قال الأصمعي: وضع البعير يضع وضعًا، إذا سار سيرًا دون الشدَ.

قال (٧) الفراء: وكذلك وضع الرجل في السير أيضًا، وأوضع إيضاعًا. ووضعت الناقة في السير وضوعًا لا غيرُ.

[قال أبو الحجاج: و] (٨) أبو علي يَأبى أن يكون "أوضَع" إلّا متعديًا، فعلى هذا يكون (٩) قد حذف في البيت مفعولًا تقديره: فأوضع السير فوق بكر؛