المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٤٤
لأنَّ هذه الهمزة للنقل، وقوله تعالى: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ (١)، [يحتمل أن يقدر] (٢) السير أو الإبل أي؛ حملوها على الشد والإسراع. وقال فيه الزجاج (٣): ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ أيْ، لأسرعوا [فلم يذكر مفعولًا] (٤).
والبكر: الفتى من الإبل. وقوله: "أسال" يحتمل الضمير فيه أن يكون "للضيف" كما فسَّره أبو زيد، أىّ، ما صادف سيلًا ولا غيمًا، ويجوز أن يكون الضمير فيهما للبرق. أي، فما كان منه (٥) سيل ولا غيم أيْ، أنه أخلف على كلّ حال.