المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٤٢
وقوله (١): "فلا بكِ ما أَسَال" أي؛ فلا بك ما وافقت سيلانه وإغامته. وأراد الغيم الذي رأت فيه البرق. وزاد عبد الدائم القيرواني (٢) قال: فركبت قعودًا ومضت (٣).
وقوله: "فلا بكَ". الصواب (٤) فيه كسر الكاف؛ لأنه أقسم بها على أن الغيم الذي غرها برقه (٥)، خانها وَدقْهُ، [وذكر الضمير في رأى رادًا على الضيف] (٦). ومن روى (٧): صيفك فتذكير الضمير على إرادة الشخص أو الحي الذي ذكر.
قال الأصمعيّ: السعلاة: ساحرة الجن، [وفي كتاب "العين" (٨): السعلاة من أخبث الغيلان، وثلاث سعليات، وهن [سحرة الشياطين] (٩) ويقال: إنها إذا رأت برقا، أو سمعت صوت رعدٍ، حنت إلى وطنها أين كانت.