Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٧٠ - رأى برقا فأوضع فوق بكر ... فلا بك ما أسال ولا أغاما

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٤١

قال أبو زيد: فقال عمرو (١):

ألَا للَّه ضَيْفَكِ يا أماما … وحَيَّا حيّهُ إمَّا أَقَامَا

قال أبو زيد: قال المفضل: ولم يسمع لهذا المصراع بثانٍ، يعني قوله:

ألا للَّه ضيفك يا أماما

فقال عبد الدائِم: غيره تممه] (٢).

قال أبو زيد: سماها ضيفًا؛ استقلالًا لمقامها، وبنوه منها يُقال لهم بنو السعلاة، قال علْباء بن أرقم (٣):

يَا قَاتَل اللَّه بَني السِّعْلَاةِ

عَمْرَو بْنَ يَرْبُوع شَرارَ النَّاتِ

غير أَعِفَّاء ولا أَكْيَاتْ

أراد: الناسَ وأكياسًا، فأبدل من السين تاءَ؛ كإبدالهم منها في "طسْتٍ وستٍ".

[قال أبو زيد: ويروى: "صيفك"، أيْ، ناحيتك ومحلتك، ومنه صيف الوادي] (٤).