المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٥٤١
قال أبو زيد: فقال عمرو (١):
ألَا للَّه ضَيْفَكِ يا أماما … وحَيَّا حيّهُ إمَّا أَقَامَا
قال أبو زيد: قال المفضل: ولم يسمع لهذا المصراع بثانٍ، يعني قوله:
ألا للَّه ضيفك يا أماما
فقال عبد الدائِم: غيره تممه] (٢).
قال أبو زيد: سماها ضيفًا؛ استقلالًا لمقامها، وبنوه منها يُقال لهم بنو السعلاة، قال علْباء بن أرقم (٣):
يَا قَاتَل اللَّه بَني السِّعْلَاةِ
عَمْرَو بْنَ يَرْبُوع شَرارَ النَّاتِ
غير أَعِفَّاء ولا أَكْيَاتْ
أراد: الناسَ وأكياسًا، فأبدل من السين تاءَ؛ كإبدالهم منها في "طسْتٍ وستٍ".
[قال أبو زيد: ويروى: "صيفك"، أيْ، ناحيتك ومحلتك، ومنه صيف الوادي] (٤).