Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٦٧ - رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٢٢

وروى (١) أبو عبيدة: "أهرقته". وتقصي الكلام في أرَقَ وَهَراق وأهراق يَطول (٢)، وعسى أن تبهج إليه بعد هذا السبيل] (٣).

وأسْرى: جمع أسير. قال ابن النحاس (٤): "وأكثر أهل اللّغة يذهب (٥) إلى أنَّ الأسرى والأسارى. واحد، وهو المشهور. وقال أبو زيد: الأسرى: من كان في وقت الحرب، والأسارى: من صار في الأيدي. [وحكى السجستاني عن أبي عمرو بن العلاء تفريقًا بينهما] (٦) أيضًا. قال: الأسرى: الذين جاؤوا مستأسرين. والأسارى: الذين صاروا في الوقاق.

وقرأ في "الأنفال": ﴿ماكان لنبيّ أن تكون له أسرى﴾ (٧)، وقرأ ﴿قل لمن في أيدكم من الأسارى﴾ (٨). والأقْتالُ: جمع -قِتْل- بكسر القاف (٩)؛ وهو العدو ذو الترة