Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٦٧ - رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥٢٠

فقيل (١): أراد أنه كاد (٢) يقتل، فيخلو (٣) وطابه من اللّبن الذي كان يسقيه الأضياف، وهو أوَّل من نطق بهذا المعنى، فيما زعم أبو علي (٤) الحاتمي. وفي بيت امرئ القيس (٥) أقوال غير هذه، وقد تقصيتها في شعره، [ومثل هذا المعنى أيضًا، قول أبي قردودة (٦) يرثي ابن عمار، قتيل النعمان، وكان قد نهاه عن منادمتِهِ فخالفه:

يا جَفنةً كنضيح الحوضِ قَدْ هَدَموا … ومَنْطِقًا مثْل وشي اليمنةِ الحَبَرهْ

ويروى (٧): "كإزاء الحوض قد كفئت".

أيْ؛ قتلوه فكأنهم قد ذهبوا بقراه الذي يقرى، وكفوا جفنته التي كان يطعم فيها، ونحوه قولِ الأفْوَهِ (٨) الأوْدي: