Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٦٧ - رب رفد هرقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقتال

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٥١٩

أراد الأعشى بالرِفد: القَدحُ. ويقال: الرِفدُ: العطاء والمعونة] (١) أيْ؛ ربّ سيد قتلتهُ فأزلت خيره ومعونته. [وأنشد أبو حنيفة (٢) في الرفد الذي هو القدح:

أيانق قَدْ كفأتْ أرفادَها … حَرادُها تُمْنَع أنْ تمتادَها

أرفادها: مخالبها. وكفَّأت: تمثيل. يريد: أنها عطلتها بالحراد، فذهبت منافعها، وهو معنى الامتياد.

قال أبو الحجاج] (٣): وقوله: هنا (٤): "رب رفد هرقته" مَثَلٌ، ويحتمل وجوهًا من التَّأويل.

أحدها وهو الأظهر: أن يريد: أنه قتل أصحابه، فقطع بهم عن شربها، أو عن سقيها أضيافهم، [وإلى نحو، هذا أشار ابن الأنباري فيما ذكرته عنه] (٥)، كما قيل في قوله (٦):

ولو أدْركنَه صفرَ الوطابُ