المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٤١٢
والأولى عندي: ارتفاع (١) "الإزارَ" بالابتداء، أوْ "بفدى"، على ما قدمته (٢) في مذهب الأصمعيّ في تفسير الإزارَ [وكذلك عندي فيمن جعل " إزاري" كناية عن المرأة] (٣) وينتصب قوله (٤) "قلائصنا" على فعل مضمر، أيْ، احفظ قلائصنا [ونحو هذا مما يليق بالمعنى] (٥) وهذه الجملة (٦) هي في موضع المفعول الثَّاني، ثم يكون أحفظ قلائِصًا تبيينًا للرسالة، كما يكون أحفظ "إزاري" على ذلك محمولًا (٧) في مذهب أبي علي، ثم يكون "قلائصًا" بدلًا من "إزاري" محمولًا على المعنى على ما قد بينت، أوْ عطف بيان.
قال ابن (٨) قتيبة: في شرح غريب (٩) حديث عمر بن الخطاب ﵁: "إنه قدم عليه رجل من بعض الفروج؛ أيْ، الثغور فنثر كنانته فسقطت صحيفة فإذا فيها:
ألا أبلغ أبا حفص رسولًا. . . . الأبيات