المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٨٧
تعالى (١): ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ﴾ (٢)، أيْ، إلى ثلاتة أيَّام. والسُّم والسَّم لغتان (٣)، في كلّ شيء، وتخصيص ابن (٤) بابشاذ لهما من الهذيان.
وفي قوله (٥): "وحينًا": فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف، والتقدير: "وتراجعه حينًا"، وكذلك هو أيضًا (٦) في رواية من رَوَى:
تُطَلِّقُه طَوْرًا وطَوْرًا تُراجعُ
فيه الفصل (٧) أيضًا بالظرف، وحذف مفعول "تراجع"، أيْ، تراجعه، وحسن هذا الحذف لوجهين:
أحدهما: تقديم ذكره في الفعل (٨) المعطوف عليه.
والثَّاني: أنَّ الواو التي هى للإطلاق قد نابت عنه، وهكذا (٩) قال أبو الفتح (١٠) في قول الآخر (١١):