المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٨٦
الذي تقترن به (١) قرائن توضحه، ثم قال (٢): قال اللَّه تعالى: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ (٣).
أيْ: كُلَّ سنةٍ، وقال الزجاج (٤): "وقيل: كلّ ستة أشهر، وقيل: غدوة وعشية، وقيل: كلّ وقت". قال أبو بكر (٥): "وقولُه تعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ (٦) كانت سبع سنين. و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ (٧). "الحين" هنا: أربعون سنة؛ لأنَّ آدم ﵇ خلقه اللَّه تعالى ولم ينفخ فيه الرّوح أربعين سنة، فكان خلقًا و ﴿لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾؛ لأنَّه لا روح في فيه".
وقال عكرمة (٨): هو غير محدود، وكذا (٩) قال (١٠) الفرَّاء. وقال اللَّه