Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٧٩

يشِمْنَ بُرُقَه ويَرُشُّ أرْى (١) الـ … ـجَنُوبِ على حواجبها العَماءُ] (٢)

قال: فإنْ جعلتَ من أفقٍ (٣) ظرفا كانت "من" زائدة؛ لأنَّها في غير الإيجاب، فهو كقولك (٤): "إنْ نصب عندك من درهم (٥) نأخذه" (٦)، فلا يكون فيه على هذا التأويل قلب، يعني لأنَّه يكون "من بارق" في موضع المفعول "لتصب" (٧)، والتقدير: "مهما تصب في أفق بارقًا تشمه" أيْ، تنظر إليه، نظر راجية (٨) صوبه فتنزل عليه.

قال أبو الحجاج: "ومهما تصب" يَحتمل تفسيره (٩) عندي وجوهًا: منها (١٠): أن يكون معناه: مهما تجد إنارة أفق من أجل بارق برق فيه، ينظر إليه وتثبت فيه، طمعًا في صدق مطره (١١) فحذف المضاف وأقام