المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٣٠٨
تحقيقًا وتأكيدًا أنَّ لؤمه طبيعة وسجية، وهذا أبلغ في الذمّ، وإنْ حُمِلَ (١) على الحقيقة فلابدَّ من اعتقاد حذف مضاف، تقديره (٢): يابن ذي اللؤم، أم ذَوي اللؤم، ونحو هذا (٣)، واللؤم من أذم ما يهجي به [وشهرته تغني عن الإطالة في تفسيره] (٤)، [ولذلك جعل المهجو ابنًا له] (٥).
والخور: الرخاوة والضعف، [ويقال لكل شيء رخو: خوار، وخور الأرض وخورتها وخوارتها مدح؛ لأنها إذا كانت خوارة سلست لعروق النبات وسهلت؛ لانحلال تربتها، وكذلك يقال للناقة الغزيرة: خوارة، وأكرم اللّقاح: الخور، وألأم الرجال الخوار، وقد خور الإنسان خورًا وخار] (٦).
قال أبو الحجاج: وإنما (٧) بيت اللّعين المنقري من كلمة (٨) رويها لام، وقبله (٩):