Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٣٠٧

ألا تَرَى أنه ليس يخال أنه له اسم، لكنه يتيقّن ذلك، وكذلك "حسبت" مثل: "خِلْتُ" في هذا أيضًا، هكذا روى أبو عليّ: "دُعَاءُ العَذَارى" على إضافة المصدر (١) إلى الفاعل وحذف المفعول الأوَّل، قال: لأنَّ المفعول قد يحذف في المصدر مع الفاعل؛ لأنَّ المحذوف مع المصدر بمنزلة (٢) المثبت في اللّفظ، ألا ترى أنَّ "الفاعل"؛ قد يحذف معه أيضًا، والمعنى: دُعاء العذارى إيَّايَ عَمَّهُنَّ، ودعا هاهنا بمعنى: سمتني (٣). والأكثر أنْ ينشد: "دُعائي العَذَارى فيضيف المصدر إلى المفعول الأوَّل، "وعمهن" المفعول الثَّاني.

قال أبو الحجاج: ورواه غير أبي عليّ (٤) "دعاني العذارى".

[وهذه الرِّواية أبين، إن لم يكِنّ قبل البيت ما يقتضي المصدر] (٥).

والأراجيز: جمع أرجوزة، وبالأراجيز (٦) في موضع المفعول الثَّاني "لتوعدني"، والإيعاد (٧) والتهدد بمعنى واحد، وأضاف المهجو (٨) إلى اللّؤم؛