المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٢٩٨
أَعِدْ نَظرًا يا عبدَ قيْسِ لعلَّما … أضاءت (١). . . . . . البيت
قال: فلم يلبثوا (٢) أن جاءتهم مناقضة الفرزدق لها، وهي الأبيات الثلاثة المتقدِّمة (٣)، فتناشدها النَّاس، وعجبوا من اتفاقهما، فقال الفرزدق: كأنكم بابن المراغة (٤) قد قال:
وَما عِبْتَ منْ نارٍ أضاءَ وَقودُها … فِراسًا وبسطامَ بنَ قيسٍ مُقيَّدًا
وأوْقَدْتَ بالسِّيدان نارًا ذليلة … وأشْهدت من سواءتِ جِعْثنَ مشهدا
فكان ذلك كما ظن، وعجب النَّاس من اتفاق خواطرهما.
[وعبد قيس هذا هو] (٥): عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة، وكان هو وابنه شهاب (٦) من سادات بني يربوع، وشهاب هذا هو الذي (٧) عنى الفرزدق بقوله (٨):