Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢٣٥

[وقد يخرج الكلام على المآل، في أوَّل الأحوال، ثقة بفهم السَّامع] (١) والقياس في قوله: "الطوائح": المطاوح.

قال أبو حنيفة عن أبي عبيدة (٢): لكنه (٣) جاء على حذف الزيادة من فعله، ورده إلى الأصل، كأنه من "طاح" فهو طائح، ثم كسر على "طوائح" وهكذا قال (٤) أبو عليّ أيضًا، وقال أبو عمرو (٥) الشيباني: جاء على النسب كقولهم: "رجل لابن وتامر" أيْ؛ ذو لبن وتمر، فالمعنى: مما تطيحه ذوات الطوائح أيْ؛ الأمور التي تقترن بها المهالك.

قال أبو الحجاج ومثل "الطوائح" في هذا البيت قول اللَّه (٦) تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾.

قال ابن دريد (٧): "يريد ألقحت الريحُ السحابَ إذا جمعتْه وإذا ألّفته" (٨). والقياس: ملاقح وملقحات، ولكن قالوا: لواقح كما قالوا: