المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح
Printed page ١/ ٢٣٣
"وضارع ومختبط" مفردا اللفظ (١) والمراد بهما الجنس. والضارع: الذليل الخاشع.
وقال أبو عبيد (٢) وغيره: المختبط: الرجل يسألك عن غير معرفة كانت بينكما، ولا يد سلفت منه إليك.
[وقال صاحب (٣) العين: "الاختباط: طلب المعروف والكسب، وقد اختبطت فلانًا، واختبطت معروفه فخبطني بخير، وأنشد قول علقمة (٤).
وفي كلِّ حيٍّ قد خبطتُ بنعمة … . . . . . . . . . البيت
ثم ذكر نحو قول أبي عبيد] (٥).
وحكى بعضهم: اختبط فلان فلانًا ورقا: إذا أصاب منه خيرًا، وهذا كلّه يقتضى إلى أنَّ في البيت مفعولًا محذوفًا (٦) لمختبط، تقديره: ومختبط