Skip to content

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح ٧ - وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كماهيا

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ابن يسعون

Printed page ١/ ٢١٠

لأنَّ المعنى على هذا، أيْ: كما عُهدت عليه (١) من البكارة، فحذف المضاف وأقام (٢) المضاف إليه مقامه فصار "كها" (٣) فعوض الضمير المستقل بنفسه؛ لانفصاله،: هو قوله (٤) "هي" من "ها" التي تحتاج أنْ (٥) تتصل بما قبلها، و"الكاف" لا تدخل على مثل هذا الضمير المتصل [في الوجه المختار] (٦) فصار اللّفظ به "كَهِيَ"، ثم أدخلت "ما" فقيل: "كما هي" وهذا كما تقول: "كن كما أنت" أيْ؛ كعهدك وحالك. ويجوز أنْ تكون "ما" بمعنى: التي (٧) فترفع "هي" بالابتداء والخبر محذوف؛ للعلم به من فحوى الخطاب، والتقدير: كالتي هي معلومة أو معهودة ونحو ذلك.

وثَنَّى حييها على إرادة فصيلتها (٨) الدنيا، وقبيلتها (٩) العليا، إشارة (١٠) إلى أنَّ شرفها متصل (١١)، وفضلها مكتمل، وشرف الأقرب